صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

178

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

و عوارض بوده و تصرف آن ، نسبت به بدن و صدور افاعيل مختلف ، امرى عارضى و متأخر از ذات نفس باشد . و كأنه نفسيت نفس ، از هيآت نفس به حساب آيد ، ناچار نفس ، در موطن ذات ، امرى مجرد و از عقول مجرد به شمار آيد و به جهات عرضى ، قبول عوارض مختلف و ارادات متعدد و متجدد كرده و محل حوادث كثيره واقع شود و بالعرض قبول تكثر فردى نمايد . ولى روح اشكال به تقرير آخوند ملا صدرا نيز حتمى الورود است و از قبول و ورود مناقشات كثير مفرّى نيست . و نيز بايد حدوث ماده و استعداد و تحقق هيآت و شرايط ، شرط اصل وجود نفس نباشد و شرط ، تقارن نفس با بدن باشد ، كما ذكره الحكيم النحرير مولانا محمد صادق الاردستانى اگر چه همين ايرادات به خود اردستانى نيز وارد است كما نذكره ان شاء اللّه تعالى . * * * اما اين كه آخوند ملا صدرا فرمود : « . . . فإذن وجود البدن بإمكانه الاستعدادى ما يستدعي إلّا صورة مقارنة له متصرفة فيه بما هي صورة مقارنة ، و لكن جود المبدأ الفياض اقتضى صورة متصرفة ذات حقيقة مفارقة أو ذات مبدأ مفارق . . . » اشكال امر در اين است كه بدن ، شرط حدوث اصل وجود نفس است يا شرط تصرف و تعلق آن به بدن . و كذا يرد عليه أيضا بما ذكره بقوله : « و كذا يجوز أن يكون شيء واحد كالنفس الإنسانية مجردا من حيث كونه ذاتا عقلية و ماديا من حيث . . . » . و نيز عبارات ذيل كلام او ، همان مطلبى است كه خواجه تقرير فرمود و گفت : استعداد بدن ، شرط حدوث نفس است از جهت صورت واقع شدن از براى بدن نه شرط مقام ذات و مرتبهء تجرد عقلانى نفس . آخوند ملا صدرا همين مطلب را به اين صورت فرموده‌اند كه : فالنفس من حيث الفعل مسبوقة باستعداد البدن و حادثة بحدوثه ، و أمّا من حيث حقيقتها الأصلية فغير مسبوقة باستعداد البدن إلّا بالعرض . . . ، ناچار ، مقام عقلانى نفس ، حادث